ألم

11/11/2007

مابال أيامي يخاصمها الأمل

والحزن استجبر عليها والألم

تستعصي علي البسمة .. وأتراجع أن كدت أرقى للفرح

تنكسر الفرحة من حينها .. ردد الألم أنا استكين بروحك لا تجزعي

أردت الخصام معه ولكنه يعتصر قلبي ويزمجر في وجهي مابالكِ ؟؟

أصرخ لا أستطيع أن أكون كما يجب .. أن أعيش بلا مشاعر .. وأكمل الحديث معه بإنكسار

أرجوك أريد الفرح

يضحك علي بسخرية .. وهل أنت عرفته يوما؟

أهاجمهه والدمعة تنزف في عيني .. نعم أعرفه الأ تذكر ما كانت عليه أيامي ؟؟

يرد .. وهل أنت تذكرين؟؟

تنحدر الدمعة مني … وأ جاوبه وعيني يسكنها التردد .. نعم .. أظن

ضحك علي وقال .. تعالي إلي أضمك لعل روحك تستريح قليلا

أتراجع .. وأصرخ في وجهه .. لا أريدك .. أريد نقيضك .. لا أريدك

وهو على حاله من التبسم يقول .. إذن إستحضريه الآن

ولم اكد انطق من غصة خنقتني .. هو في روحي وبين أضلعي

ولكنه غفا يوما وأيام .. يجافيني لحظة

ولكنه سيعود … فقط أبتعد عني وهو سيعود

ابتعد عني أرجوك

تنحيت قليلا وفقدت كل إحساس سوى الألم

ردينة

11/08/2007

أمامي طفلة  تملك وجه ملائكي …. تترجم ملامحها عمرها الذي لم يلحق بربيعها السادس …تلهمني عينيها أجمل معاني البراءة … تشتكي الحمى التي ظلمتها حين قررت أن تستكين في هذا الجسم الغض الصغير تمسك بيديها الصغيرتين كأس عصير الليمون لعله يرجع لهاتين العينين بريقها المرح المفقود

تبتسم لي بذبول .. تود اللعب وممارسة طقوسها الطفولية … ولكنها تعجز ويعيقها المرض

همست لي وأنا منكبة على رفيقي الزهري الذي يحمل خواطري وشغبي بين دفتيه : بيان الأبلة عملتنا حرف الباء

ضممتها بشدة .. ياإلهي ما أروعك … وأرق قلبك .. طفلة تحمل خلفها تاريخ خمس سنوات وبضع أشهر من عبث الطفولة … ماأنقى روحك يا ردينة .. كيف تحملتي كل هذا المرض

يارب هذه الطفلة الصغيرة تتألم فخفف عنها ما يألمها

 

 

أطِلّي ليلةَ القدرِ

10/02/2007

أطلّّي غُرّةَ الدهرِ .. أطلي ليلةَ القدرِ

أطلي درّةَ الأيام مثلَ الكوكب الدرّي

أطلّي في سماء العمر إشراقاً مع البدرِ

سلامٌ أنتِ في الليل وحتى مطلعِ الفجرِ

سلامٌ يغمرُ الدنيا يُغشّي الكونَ بالطهرِ

وينشرُ نفحةَ القرآنِ والإيمانِ والخيرِ

لأنكِ منتهى أمري فإني اليوم لا أدري

أفي حلُمٍ..أفي وعيٍ..أنا! يا حِيرةَ الفكرِ!

فماقيسٌ وما ليلى وما ذاك الهوى العُذري!

حفظتُ هواكِ في سري،فباحتْ مهجةُ السرِّ

وصنتُ سناكِ في صدري فشعّتْ خفقةُ الصدرِ

أداريهِ وأسكبُهُ بقلبِ زجاجةِ العطرِ

وأصحَبهُ مدى عمري.. وأحملُه إلى قبري

لأنكِ أنت أمنيتي فرشتُ الحبَّ في قصري

لأجلكِ صُغتُ قافيتي ، وصغتُ قصيدةَ العمرِ

أرتّلها وأنشدُها فأرحلُ في مدى الشعرِ

فمن شطرٍ إلى شطرِ ومن سطرٍ إلى سطرِ

ويصغي الكونُ في شغفٍ لقافيةٍ على ثغري

لقافيةٍ ملوّنةٍ بلونِ خمائلِ الزهرِ

فحرفٌ لونهُ يُغوي ، وحرفٌ حسنهُ يغري

وليس الفضلُ لي أبداً فما عندي سوى فقري

وكلّ الفضل والنُعمى لربٍّ مالكٍ أمري

ومنْ يدري! بما قد رانَ من وزرٍ على ظهري

فيا رباهُ فارحمني..فوزري ..آهِ من وزري

لأنكِ أنت أمنيتي.. لأنك ليلة القدرِ

د.عبد المعطي الدالاتي