مابال أيامي يخاصمها الأمل

والحزن استجبر عليها والألم

تستعصي علي البسمة .. وأتراجع أن كدت أرقى للفرح

تنكسر الفرحة من حينها .. ردد الألم أنا استكين بروحك لا تجزعي

أردت الخصام معه ولكنه يعتصر قلبي ويزمجر في وجهي مابالكِ ؟؟

أصرخ لا أستطيع أن أكون كما يجب .. أن أعيش بلا مشاعر .. وأكمل الحديث معه بإنكسار

أرجوك أريد الفرح

يضحك علي بسخرية .. وهل أنت عرفته يوما؟

أهاجمهه والدمعة تنزف في عيني .. نعم أعرفه الأ تذكر ما كانت عليه أيامي ؟؟

يرد .. وهل أنت تذكرين؟؟

تنحدر الدمعة مني … وأ جاوبه وعيني يسكنها التردد .. نعم .. أظن

ضحك علي وقال .. تعالي إلي أضمك لعل روحك تستريح قليلا

أتراجع .. وأصرخ في وجهه .. لا أريدك .. أريد نقيضك .. لا أريدك

وهو على حاله من التبسم يقول .. إذن إستحضريه الآن

ولم اكد انطق من غصة خنقتني .. هو في روحي وبين أضلعي

ولكنه غفا يوما وأيام .. يجافيني لحظة

ولكنه سيعود … فقط أبتعد عني وهو سيعود

ابتعد عني أرجوك

تنحيت قليلا وفقدت كل إحساس سوى الألم