اتفاجأت اليوم وضع إحدى العضوات في منتدى طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز صورة للطفل الباكي الشهير
تجمعني الصورة بذكريات الطفولة كنت أراها على جدار غرفة خالتي قبل زواجها كنت أقف لحظات أنظر إليها لعل الطفل يبوح عما يبكيه فالصورة جدا معبرة ومحيرة … هل لكم ذكريات معها ؟
*تــــــحـــــديــــث
بحثت عن قصة لوحة الطفل الباكي لسؤال ملياني عنها
لوحة ( الطفل الباكي ) اللوحة للفنان الإيطالي جيوفاني براغولين الذي لا نعرف الكثير عنه سوى انه عاش في فلورنسا ورسم سلسلة من اللوحات الفنية الجميلة لأطفال دامعي العيون تتراوح أعمارهم ما بين سن الثانية والثامنة.. تحت عنوان “الطفل الباكي“.
هذه اللوحة بالذات هي اشهر لوحات المجموعة وتصور طفلا ذا عينين واسعتين والدموع تنساب من على وجنتيه….
من الواضح أن هيئة الطفل تشعر الناظر بالحزن والشفقة وتلعب على وتر المشاعر الإنسانية بعمق…
لكن لهذه اللوحة قصة أخرى غريبة بعض الشيء…. ففي العام 1985 نشرت جريدة الصن البريطانية سلسلة من التحقيقات عن حوادث اندلاع نار غامضة كان البطل فيها هذه اللوحة بالذات!!!
كانت اللوحة ذات شعبية كبيرة في بريطانيا حيث كانت تعلق في البيوت والمكاتب باعتبار مضمونها الإنساني العميق….
لكن الصحف ربطت بين اللوحة وبين بعض حوادث الحريق التي شهدتها بعض المنازل والتهمت فيها النيران كل شئ عدا تلك اللوحة.
وتواترت العديد من القصص التي تتحدث عن القوى الخارقة التي تتمتع بها اللوحة وعن الشؤم الذي تمثله، وكلما وقع حريق في مكان تشكل تلك اللوحة عنصرا فيه.. كلما أتت النيران على كل شئ واحالت المكان إلى رماد.
وحده الطفل الباكي كان ينجو من الحريق في كل مرة ودون أن يمسه أذى.
ولم تلبث الجريدة أن نظمت حملة عامة أحرقت فيها آلاف النسخ من هذه اللوحة، واستغل الناس الفرصة ليخلصوا بيوتهم من ذلك الضيف الصغير والخطير!…
لكن القصة لم تنته عند هذا الحد، فقد أصابت لعنة الطفل الباكي جريدة الصن نفسها، ليس بسبب حريق وانما بفعل الإضراب الواسع النطاق الذي قام به عمالها ومحرروها وانتهى بطريقة عنيفة، مما دفع أصحاب الجريدة إلى التفكير جديا في إغلاقها في نهاية الثمانينات.…
من يومها اصبح كل من يعتبر الطفل الياكي نذير شؤم وعلامة نحس عازفا عن شراء أي منظر لطفل حزين ذي عينين واسعتين…
لكن ذلك كله لم يؤثر في الكثيرين ممن اعتادوا على رؤية اللوحة والإعجاب بفكرتها ومحتواها الإنساني
بعض لوحات الرسام






This entry was posted
on الأثنين, أكتوبر 15th, 2007 at 6:39 م and is filed under Uncategorized.
You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or trackback from your own site.
أكتوبر 15th, 2007 at 6:49 م
اول مرة اشوف الصورة
هذه اش قصة
الطفل !
أكتوبر 15th, 2007 at 6:54 م
على فكرة …. في مشكلة عندك
لما يكون في تعليق واحد
تطلع
تعليق زاحد
أكتوبر 16th, 2007 at 1:16 ص
صورته مررررررة تحزن لمن شافتها ندى افتكرتها
أكتوبر 16th, 2007 at 3:40 ص
الللللللللللللللله
من جد قلبتي المواجع..ما احب اشوف
هالصورة من كنت صغير..كنت دايما
اتشائم و اخاف لما اشوفها
أكتوبر 16th, 2007 at 8:31 ص
أستمتعت بقرأة القصه
وأول مره أشوف هاللوحه
من جد شكله حزين
مشكوره يالغلا
أكتوبر 16th, 2007 at 1:15 م
شكرا على المعلومات القيمه عن الصوره
والتي تذكرني بمستشفى الفروانيه
أكتوبر 16th, 2007 at 2:48 م
شكراً على المعلومات حقاً أفادتني وأزالت غموض هذه اللوحة
أكتوبر 17th, 2007 at 2:29 ص
صراااااحه الصوره مره تحزن ويعطيك الف عافيه اختي
اختك
حلمي معي
انا جديده طازجه وانت اول وحده ارد عليها :))
أكتوبر 17th, 2007 at 3:48 ص
لوحات رائعه
وذوقك طبعا كان أروع لما اخترتيها
سلامي لك
أكتوبر 17th, 2007 at 10:36 ص
أتذكر هذه اللوحة جيداً.. وكأني كنت أعرف الطفل الباكي.. ماكتبتيه عن قصة اللوحة أعتبرها ثقافة متميزة ياحلوة..
ولا أعرف كيف أقص لك. أني وجدت إن مثل هذا اللوح الفنية الغريبة والحزينة.. كانت المتزوجات صغيرات السن في القرية البعيدة يضعنها في غرفهن بعد زواج لعام أو عامين.. أنهن يبحثن عن أنفسهن في وسط الجمال الغارق في الحزن..
هل تذكرين خالد طوبار بطل ذاكرة الجسد.. حينما قال.. أنه حينما يرى جمال كامل فلا يستطيع سوى أن يبكي. إذ أن من الجمال مالا نتمكن من أن نعبر عنه إلا بالبكاء!
أنت رائعة.. وكل عيد وأنت بخير..
أكتوبر 17th, 2007 at 10:37 ص
ملاحظة..
اللوحات لم تظهر لي.. لا أعرف أين المشكلة في جهازي الذي أستخدمه أم في كيفية وضعك للصور!
كم أرغب في رؤية أختياراتك من الصور الفنية..
أكتوبر 17th, 2007 at 5:41 م
ازدردت لعابي بصعوبة عند رؤيتي للصور..
شعرت بحزن غريب ودفين في نفس الوقت..
لا أدري كُنهه..
شكراً تالا..
أكتوبر 17th, 2007 at 9:15 م
أهلين ملياني
كتبت قصته
وبالنسبة لزاحد حأحاول أزبطه رغم إني ما أعرف بالزبط كيف لكن ان شاء الله يزبط
منوور
أكتوبر 17th, 2007 at 9:17 م
أهلا سارة

يعني ما تفتكريها يا صغير انتا يعني احنا كبار لووول
سلمي على ندى
منووورة
أكتوبر 17th, 2007 at 9:20 م
أهلا محمد

الله يبعد عنك المواجع يارب
والصورة جدا معبرة متقنة في الرسم عشان كذا تأثر
منووور
أكتوبر 17th, 2007 at 9:23 م
يا هلا بمذهلة

الله يسعدك يارب
والحمدلله انها عجبتك
منوورة
أكتوبر 17th, 2007 at 9:24 م
أهلين براك

العفو
منور
أكتوبر 17th, 2007 at 9:26 م
أهلا يا دكتور
العفو
منور
أكتوبر 17th, 2007 at 9:29 م
أهلين حلمي معي
دامت لك أحلامك الوردية وتصير حياتك كلها حلوة ويبعد عنك الحزن يارب
وهلا بك في عالم التدوين نورتينا
أكتوبر 17th, 2007 at 9:31 م
أهلين الوعد
الله يسعدك من ذوقك يا عسل
منورة
أكتوبر 17th, 2007 at 9:38 م
أهلين سارة

هل تعلمين خالي هو الذي اشتراها لخالتي وكلاهما عاشو يتيمين فقد ماتت جدتي وعمر خالتي لا يتجاوز الأشهر وخالي في مراهقته
قد تكون هذه اللوحة تعبير عما خالجهم في طفولتهم
وبالنسبة لبقية اللوحات ظهرت لدى الجميع
يبدو الخطأ من جهازك عزيزتي
أنرتني بتعليقك ياسارة
أكتوبر 17th, 2007 at 9:41 م
أهلا بك محمد
نفس الشعور قد تكون قوة الإتقان في رسمها ونظرات الطفل لها دور كبير
أبعد الله عنك الأحزان
العفو
منور
أكتوبر 18th, 2007 at 3:17 ص
امممم اوا مره اشوف هاللوحه وجد حزينه مره واستمتعت بقراءة هالمعلومات عن اللوحه وزدتي شوي من ثقافتي في هالشأن >>قال ثقافه قال خخخخخخ
يعطيك العافيه اختي وكل عام وانتي بخير
أكتوبر 18th, 2007 at 5:05 ص
الصراحة زي ملياني ولارا … أول مرة
بس ما أشوف فيها أي شي لا محزن ولا مبكي
أحسها دموع تماسيح …. ههههههه
مرسي على المعلومة
أكتوبر 18th, 2007 at 10:35 م
أهلين لارا
الله يسعدك يلا الحمد لله اني ساعدة في زيادة ثقافتك
منوورة
وكل سنةو انتي طيبة
أكتوبر 18th, 2007 at 10:36 م
أهلا Mr.NeGaTiVe
تماسيح حرام عليك
متعود عليها ها؟؟
العفو
منوور
أكتوبر 24th, 2007 at 11:36 ص
اول مره اشوفها بعد
وفعلا اللوحة مؤثرة واكثر من رائعة !
بعد ماشفتها ماقدرت امسك نفسي وعلى طول سويت لها بحث ولقيت التالي:
الرسام الي رسمها له مايقارب 5 اسماء
من بينها -مثل ماقالت الاخت تالا- جيوفاني براغولي
و لعل اشهرها Bruno Amadio (برونو اميديو)
الاقرب انه اسباني الجنسية .. وفعلا المعلومات عنه محدودة جدا جدا
صفحة الرسام في ويكيبيديا
http://en.wikipedia.org/wiki/Bruno_Amadio
وصفحة سلسلة لوحاته
http://en.wikipedia.org/wiki/Crying_Boys
شكرا تالا على الموضوع الشيق جدا
واعذريني على الاطالة
أكتوبر 25th, 2007 at 9:32 ص
أهلا عبدالله

أثريت الموضوع بدي المعلومات يعطيك العافية يارب
منور
أكتوبر 26th, 2007 at 11:18 م
فعلًا ملامح الطفل جدًا مؤثرة ..
حتى أني قد اخترت هذه الرسمة عند نشر إحدى خواطري سابقًا.. لشدة تعبيرها و وصولها العميق لقلب من يراها …
سبحان الله
وشكرًا لكِ
أكتوبر 27th, 2007 at 2:56 ص
أهلا شدا
الإتقان في الرسم هو سبب تميزها وتعبيرها جدا قوي
منورة يا عسل
نوفمبر 21st, 2007 at 12:14 ص
يا الله
هذه الصورة كانت في غرفتي ايام كنت طفل 5-6 سنوات كل ما اطالعها يجيني شعور بالحزن
والهم احيان اقعد اصيح فعلاً صورة مؤثره .. اللى كانت عندي للأسف مو موجودة ضمن الصور اللى حطيتيهم .. ليش كانت امي حاطه الصورة في غرفتي ؟؟ سؤال حيرني
اتوقع صارت عندي عقده ما احب الصور الحزينة .. الحياة ابتسامة أمل وفكرة >> ترى مو اسما اخواتي .. آسف على الاطاله